مكة المكرمة
من أجمل صور الإحسان أن تستقبل ضيف الرحمن بهدية تعبّر عن الترحيب والاهتمام، وتترك في قلبه ذكرى طيبة من رحلته إلى مكة المكرمة. هدية بسيطة تقدمها لمعتمر أو زائر قد تكون سببًا في إدخال السرور إلى قلبه، وتوفير ما يحتاجه خلال رحلته، ليجتمع في عطائك فضل الهدية، وحسن الضيافة، وشرف خدمة قاصدي بيت الله الحرام. قال : «اليدُ العُلْيا خيرٌ منَ اليدِ السُّفْلَى، واليدُ العُلْيا هِيَ المنفِقَةُ...». أخرجه البخاري. هدية منك، وفرحة لضيف الرحمن، وأثر طيب يبقى في ذاكرته ساهم في إهداء ضيف الرحمن، واجعل من عطائك رسالة ترحيب وإحسان ساهم الآن، واختر سهمك: